روما، فبراير ٢٠١٥

25/2/2015 | شعر

ثم يجيء طائر أبيض. طائر أبيض كبير. ويكون قريباً كأنه سيحط على رأسك. وبعد أن يكف المطر. جناحاه بمحاذاة كتفيك. على السطح قبل المغادرة. فعلاً كأنه على رأسك. وأنت بلا مظلة في الظلام. وبحجم حقيبة سفرك. وعلى السطح ليلة ذهابك. وقبل الضياع في المحطة. الماء يتسرب لقدمك. والشمس غائبة في النور. وتحت عمود روماني. الأزقة التي تتلوى. والريح تكوي المظلة. والمظلة تتثاءب. والحياة على جانبي الطريق. والحياة دائماً حياة. والمطر حتى المغادرة. والمظلة تنتفض في الريح. وصوت عجلات الحقيبة. الحصى غير البلاط. وخيالات الوجوه في الزجاج. وطعم الزعتر في البطاطس. ومعمار بلون الخوخ. تلال الشمام تحت رقائق المرتديلا. والرقائق التي تتلوى. والسود يبيعون المظلات. وعلى عتبات المطاعم. والكلام غناء مكرر. وطائر أبيض يودّع. والمظلات على عتبات المطاعم. والريح على عتبات المطاعم. والحياة على عتبات المطاعم. بحجم حقيبة سفرك. والحياة دائماً حياة.


⬆️